بسم الله  الرحمن  الرحيم

بقلم  هشام  حلمى 

 

 

 

لماذا حجب الله إبليس

كتبها هشام حلمى ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 16:16 م

لماذا حجب الله إبليس


 إن الله تعالى لما قبح صورة إبليس ولعنه وشوه خلقته وأوحش هيأته وقامته لطف بعباده حيث ستره عنهم حتى لا تستوحش قلوبهم إذا أبصرته أعينهم ولذلك جعل المولى جل جلاله السماء موضع نظرهم وزينها بعلامات الكواكب وحفظها من الشيطان الرجيم برواصد النجوم فكأنه قال سبحانه يا عبادي لا يصلح لأبصاركم ما كان مشوها قبيحا بل يصلح لها ما كان مزينا مليحا هذه معاملته سبحانه وتعالى مع جميع الناس في الدنيا فأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضعف الإنسان والشيطان

كتبها هشام حلمى ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 16:04 م

ضعف الإنسان والشيطان

…………..

اعلموا عباد الله أن الله تبارك وتعالى سمى الإنسان ضعيفا وقال في آية أخرى { إن كيد الشيطان كان ضعيفا } النساء 76 والضعيفان إذا اقتتلا ولم يكن لواحد منهما معين لم يظفر بصاحبه فأمر الله الإنسان الضعيف أن يستعين بالرب اللطيف من كيد الشيطان الضعيف ليعصمه منه ويعينه عليه

……………..

من كان في معونته الإله العظيم لم يضره كيد الشيطان الرجيم

 من كان في معونته الملك الوهاب لم يضره كيد الشيطان الكذاب من كان في معونته الملك القهار لم يضره كيد الشيطان 

من كان في معونته الملك الرحمن لم يضره كيد الشيطان

……..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تذكيُر عباد الله بفضل لا حول و لا قوة الا بالله

كتبها هشام حلمى ، في 20 سبتمبر 2007 الساعة: 23:54 م

 

 

  أخى   المسلم   ..    أختى  المسلمة

 

أعاد   الله  رمضان على الأمة المحمدية  بالخير  و  اليمن  و  البركات

و رفع راية الاسلام

من  أفضال     لا  حول  و  لا  قوة  الا بالله

وصية نبينا صلى الله عليه وسلم  بالإكثار من لا حول ولا قوة الا  بالله:

 

عن أبي هريرة رضي الله عنه،عن النبي صلى الله عليه وسلم قال

 [ أكثروا من قول: لا حول و لا قوة إلا بالله فإنها من كنوز الجنة ].

لا حول ولا قوة إلا بالله مكتوبة تحت العرش:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ألا أعلّمك – أو قال –  ألا أدُلُّك على كلمة من تحت العرش من كنز الجنّة ؟ تقول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، فيقول الله عزّ وجلّ : أسلم عبدي واسْتسلم 

 لا حول ولا قوة الا بالله باب من أبواب الجنة:

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( .. (( المدونا ا ا ا ا ت )) .. ))

كتبها هشام حلمى ، في 4 مايو 2007 الساعة: 01:10 ص

………..

المدونات   ..  أصبحت  بالفعل  مراكز قوى  جديدة   و أحزاب اليكترونية  و

أصبحت  أقوى  من  الاحزاب  السياسيه    و  القنوات  الدينية  الفضائية   المستحدثة

بل  و  تنافسها   مع  أن معظم   محرريها   صغار   و  غدا  يكبر الصغار و  يجبروا

رؤساء  الاحزاب  و  القنوات  على  غلق  محلاتهم

………….

 

شرف

الان   عزمى  بشارة  النائب  العربى  فى  الكنيست  الاسرائيلى  هو

محمود المليجى  بتاعهم  و  كلهم  هناك  أبرياء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((((( الملك و الملكوت ))))))

كتبها هشام حلمى ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 02:11 ص

  الملك والملكوت

وصف الله نفسه بانه الملك وبأن له ملكا وملكوتا وجندا مجنده وملأ أعلي وأنه قد وكل الي كل فرد من هذا الملا الاعلي مهمه يقوم بها فجبريل الروح الامين هو رسول الوحي وهو الواسطه بين الله وجميع انبيائه وميكائيل مكلف بالارزاق واسرافيل نافخ الصور يوم تقوم الساعه وعزرائيل قابض الارواح‏.‏
قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم‏(‏ السجده ـ‏11)‏
ثم هناك الملائكه الحفظه
ان كل نفس لما عليها حافظ‏(‏ الطارق ـ‏4)‏
والملائكه الكاتبون
وان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون‏(‏‏12 الأنفطار)


والملائكه الصافون والملائكه المسبحون والملائكه الحافون بالعرش والملائكه الحاملون للعرش والملائكه العالون وملائكه التصريف‏.‏
ملك عظيم من فوق سبع سموات لا يتناهي‏.‏

والسوال الذي يتبادر الي الذهن‏ 

لماذا لا يباشر الله جميع هذه الشئون بذاته ما دام بيده مقاليد كل شيئ واليه يرجع الامر كله‏..‏فلماذا لايفعل بذاته وبدون وسائط‏. ؟؟


وما الحاجه الي كل هذا الملا‏ ؟؟

 والجواب‏‏ انها سنه الله في خلقه‏

‏ فهو يجري الشفاء علي يد جراح وكان في قدرته ان يشفي بذاته

وهو يجري الارزاق من باب تجاره او من باب صناعه وكان في قدرته ان يوصل المال الي اصحابه مباشره دون اسباب‏

وهو يوصل الينا العلم بوسائط الكليات والجامعات والمدارس‏‏ بل هو يوصل العلم الي انبيائه عن طريق جبريل‏..‏وكان بالامكان ان يلقيه في روعنا مباشره‏.‏

حتي المعجزه الخارقه فانه يجريها بواسطه فيقول عن الحمل الخارق لمريم‏:‏

فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا


ويقول جبريل لمريم‏:‏
 انما انا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا

وهو امر كان يمكن الله ان يفعله مباشره


تلك اذن سنته في الدنيا وتلك ايضا سنته في الاخره حيث يقيم علي النار زبانيه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون

وحيث يقيم علي ابواب الجنه ملائكه الرضوان حتي عرشه العظيم سبحانه يقول لنا القران انه محمول يحمله ثمانيه
ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانيه

وهم يحملونه ولاشك بقوه الله ذاته فما ضرورتهم‏..‏؟؟‏!!‏

والجواب لا ضروره له سوي كرمه هو‏..‏ حيث شاء بكرمه ان يعطي صفاته الشافيه للطبيب ويتجلي باحكام اسمه العليم علي العالم ويتجلي باسمه الرزاق علي التاجر وباسمه البديع علي الفنان ويتكرم بقوته علي حاملي عرشه فتلك كلها شواهد كرم منه لا شواهد حاجه الينا‏.‏

ثم ان الوسائط ايضا هي سنته‏..‏

 فهو اذا اراد ان يعالج الجبل سلط عليه وسائط ماديه مثله لتشكيله‏‏ سلط عليه الرياح والامطار والسيول تنح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((( الشياطين و الأفاعى )))

كتبها هشام حلمى ، في 26 أبريل 2007 الساعة: 01:09 ص

 لعبة الاستعمار قديما و حديثا    باللعب  على   مشهد  الطوائف

الدينية  من  خلال  مبدأ  الاحتلال    الأزلى (  فرَق  تسُد  )   و  هذه  اللعبة  القبيحة الكريهه  بدأت  تطفو على   ساحة  الشرق  الوسط  

ففى  العراق  يبدو و  العلم  عند  الله  أن  هناك  ترتيبا  أمريكيا  أيرانيا  بتوزيع 

 الكراسى و الأدوار  بين  الممثلين على المسرح العراقى  يتم من  خلاله  طرد 

 جميع  أهل  العراق من السنه  و  أن  تصبح  العراق  دوله  شيعيه   تابعة 

 لايران  يتم  زرعها  فى الوطن العربى

ومن  داخل  هذا الوضع  يتفجر النزاع  العربى السنى  و  الشيعى الذى  يتم 

 تنمية  شوكته على  حساب  (   صاخِب  المخِل  )  ليكون  الخلاف  عربى عربى 

  و  تدور  المنطقه  فى  فلك هذا  الصراع   و  بذلك   تنجو  اسرائيل  من 

 الدوشه  و  وجع  الدماغ العربى بالنسبه لها

حوار  لا  يقدر  على  التخطيط  له الا   الأبالسة  و لا  يلعبه الا    الحيات 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

((( الأنسان الصالح و الأمة الصالحة )))

كتبها هشام حلمى ، في 19 أبريل 2007 الساعة: 04:34 ص


 

لا شك أن الإنسان الصالح الذي تهدف الرسالة الإسلامية إلى بنائه ليس هو الإنسان الغني المترف الذي يتمتع بطيبات الحياة ويحيا في العيش الرغيد ويتفنن في العلوم الدنيوية‏.‏‏.‏ ثم هو بعد ذلك جاهل بربه، جاهل بالغاية التي خلق من أجلها على هذه الأرض، فمثل هذا الإنسان عند الله أحط قدراً من الأنعام‏.‏‏.

‏ كما قال عز وجل‏:‏ ‏{‏ولقد ذرأنا لجنهم كثيراً من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل، أولئك هم الغافلون‏}‏ ‏(‏الأعراف‏:‏179‏)‏

 وقال تعالى‏:‏ ‏{‏والذين كفروا يأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم‏}‏‏.

ونفي الله لسمع هؤلاء وبصرهم وعقولهم ليس على إطلاقه، بل هم أهل بصر وسمع وعلم، ولكن ذلك كله محصور في أمر الدنيا‏.‏‏.

‏ كما قال تعالى عنهم ‏{‏ولكن كثيراً من الناس لا يعلمون* يعلمون ظاهراً من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون‏}‏ ‏(‏الروم‏)

‏ وقال عن عاد وثمود ‏{‏وعاداً وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين‏}‏ ‏(‏العنكبوت‏:‏38‏)‏

 أي ذوي بصيرة وخبرة بالحياة الدنيا فهم أهل بصر بالزراعات والصناعات والبناء وشئون الحياة والمعاش كما قال صالح لقومه ‏(‏ثمود‏)‏‏:‏ ‏

{‏أتتركون فيمنا ها هنا آمنين، في جنات وعيون وزروع ونخل طلعها هضيم، وتنحتون من الجبال بيوتاً فارهين، فاتقوا الله وأطيعون‏}‏ ‏(‏الشعراء‏:‏146-150‏)‏

فالذين عاشوا خلال جنات وعيون وزروع ونخيل طلعها هضيم ونحتوا الجبال بيوتاً{‏جابوا الصخر بالواد‏}‏، لا شك أنهم كانوا على علم بالحياة  فإن كل ذلك لا يتأتى إلا بعلوم دنيوية فائقة متقدمة‏.‏

وكذلك أيضاً قال هود لقومه ‏(‏عاد‏)‏‏:‏ ‏{‏أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين، فاتقوا الله وأطيعون واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون‏.‏‏.‏ أمدكم بأنعام وبنين، وجنات وعيون إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم‏}‏ ‏(‏الشعراء‏

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( فرس الرهان الجديد _ الأسلام ))

كتبها هشام حلمى ، في 18 أبريل 2007 الساعة: 05:38 ص

 

 


إذا أردت أن تكسب لن تجد راية توصلك إلى غرضك بأسرع من راية الإسلام .. بنوكا إسلامية .. شركات مضاربة إسلامية .. بيوت أزياء إسلامية .. صحافة إسلامية .. مجلات إسلامية.

و إذا أردت أن تحارب لن تجد راية تحارب تحتها مثل الراية الإسلامية .. الخومينى كان يرفع رايات إسلامية .. المجاهدون الأفغان يرفعون رايات إسلامية .. حزب الله يرفع رايات إسلامية.

إذا أردت أن تنزل انتخابات لن تنفعك سوى الشعارات الإسلامية


إذا أردت أن تكتب و تطبع وتنشر فموضوعات الساعة هى السيرة المحمدية و الأحاديث القدسية و البطولات الإسلامية.

و إذا أردت أن تدخل إلى التليفزيون من أوسع الأبواب فالمسلسلات المفضلة هى المسلسلات الإسلامية و المعارك الإسلامية.

و إذا أردت أن تؤلف حزبا جديدا .. فالنمرة الجديدة الرابحة هى الحزب الإسلامى.
حتى الذين
  كانوا  الرفاق يكتبون االيوم بلغة قال الله و قال الرسول.

مات حصان  الشيوعية  القديم الذى كانت تجرى عليه معظم المراهنات فى الخمسينات و الستينات.
ظهر فرس رهان جديد .. و تيار جديد قوى و عارم.


و ركب التيار كل المراهنين .. و فيهم الصادق و المنافق و المناور و المتاجر و البر و الفاجر .. و أهل الإحسان و أهل الإجرام.

و هى ظواهر تدل فى مجموعها على شئ.


إن الإسلام هو حقيقة الساعة التى لا يمكن تجنبها.


هو الذهب الذى لا خلاف على قيمته و إن اختلفت ذرائع الحصول عليه , و إن اختلفت دواعى استعماله . فالكل متسابق للحصول عليه بالسرقة أو بالخطف بالحق أو بالباطل ليستعملوه بعد ذلك فى الإصلاح أو فى الإفساد..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(( تبرئة نبى الله يوسف الصديق _ عليه السلام ))

كتبها هشام حلمى ، في 17 أبريل 2007 الساعة: 03:09 ص

كثيراً ما يدور الحديث في قصة نبي الله يوسف عليه السلام وبالتحديد موقفه

ونزاهته أمام المرأة التى نشأ في بيتها والمؤسف أن الكثيرين من الناس يحملون

 القصة على غير حقيقتها بل إن منهم من يصل الأمر به إلى رمي

 سيدنا يوسف عليه السلام الصديق الطاهر بتهم تنقص من قدره ويصوره

 البعض بالرجل الزاني والعياذ بالله,ومن المعلوم أن من أصول العقيدة في الإسلام

 تعظيم الأنبياء جميعاً ووصفهم بالعصمة من الكفر والفواحش إذ أن الأنبياء

بشر لكن الله تعالى عصمهم عن أمور لا تليق بهم فلا يتصو منهم فعلها ومن

المقرر أيضاً أن من رمى نبي من الأنبياء برذيلة فقد سب النبي وسب النبي كفر

والعياذ بالله تعالى.لذلك أردت التوضيح لجانب من قصة يوسف عليه السلام وليس

المراد سرد القصة بكاملها.والنقطة التي أريد هي تبرئة يوسف عليه السلام من ظن

 وتفسير يورده البعض في قضيته مع إمراءة العزيز التى ذكرها الله في القران

 قال الله تعالى

وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون .

كان يوسف عليه السلام ذا جمال شديد, بل قد جاء في الصحيح أنه أوتي شطر الجمال

 فلم تتمالك امرأة العزيز نفسها لما رأت فيه ذلك الجمال حتى راودته عن نفسه

 فأبى عليها وامتنع أشد الإمتناع ولم يكن ليخون أو يقع فيما برء الله منه الأنبياء

وقد حفظه الله تعالى وصرف عنه السوء والفحشاء كما قال سبحانه ولقد همت به

وهم بها لولا أن رأى برهان ربه, كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من

عبادنا المخلصين قد يفهم من ظاهر هذه الآية أن يوسف الصديق عليه السلام

هم بأن يفعل بتلك المرأة من السوء والفحشاء مثلما همت هي أن تفعل

(وهذا ما يذكر في بعض التفاسير وهو إما من قبيل الدس والإفتراء المتعمد وإما من الغلط الشنيع )

ولكن من أوضح ماقيل في تفسر هذه الآية أن يقال الهم من أمراءة العزيز كانت

همت بالفاحشة لما وقع في قلبها من جمال يوسف عليه السلام والهم من

 يوسف كان هم الدفع والضرب لإبعادها عنه وزجرها عما تريد من الأمر الذي

 لايريده والبرهان المذكور هو أن الله ألهم يوسف أن لايدفعها باللمس والدفع أو

 الضرب حتى لايكون حجة وافتراء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(((( فما خطبك يا سامرى ؟ )) _(( موضوع مش لأى حد ))

كتبها هشام حلمى ، في 14 أبريل 2007 الساعة: 05:25 ص

( 1 )

عَلِمَ فرعونُ مصر أن طفلا من بنى إسرائيل سيُولد .ويكون زوالُ ملكه على يديه .فأعطى أوامره المشددة بقتل الأطفال الذين تنجبهم نساءُ بنى إسرائيل ،وكانت نساءُ بنى إسرائيل تتحايل على مخالفة هذه الأوامر خوفا على أولادها من القتل .ووضعت امرأةٌ من بنى إسرائيل طفلا ، وخافت عليه من القتل . فحملته وعمدت به الى مكانٍ بعيدٍ متطرف ليس به أحد من الناس .فوجدت المرأةُ كهفا فى هذا المكان الخالى .وهناك تركت طفلها فى هذا المكان البعيد . ورجعت خوفا من أن يراها أحد.فظل الطفلُ يبكى ويصرخُ فى هذا المكان القفر .وليس معه أحدٌ ، ولا يراه أحدٌ غير الله سبحانه الذى يرى جناح النملة السوداء على الصخرة الصماء فى الليلة الظلماء .

وأراد الفرعون أمرًا ، وأراد الله أمرًا آخر ..فأرسل اللهُ جبريلَ عليه السلام الى الغلام يُطعمه ويسقيه ثم ينصرف.وقام جبريلُ عليه السلام بما أمره به اللهُ من إطعام هذا الغلام وتربيته.وقد كان الطفل الصغير ينتظرُ هذا القادم عليه "جبريل عليه السلام " حتى  يأكل ويشرب .و بمرور الأيام ..تعرَّف الطفلُ عليه ، وارتسمت صورته فى ذهنه .ولاحظ الطفلُ الصغيرُ أن جبريلَ عليه السلام إذا سار على أى قطعة من الأرض فإنها تخضـر وتدب فيها الحياة .وظل جبريلُ عليه السلام يداومُ على ذلك حتى اعتمدَ الطفلُ على نفسه، وخرج للناس وخالطهم .و عرفه الناس باسم "موسى السامرى" نسبة الى قريته "السامرة"وتوالت الأيام ..وكبر "السامرى"وآمن مع موسى عليه السلام ..

وحدث ما حدث من خروج بنى إسرائيل من مصر ، يقودهم موسى عليه السلام .

وتبعهم الفرعونُ وجنودُه ليقتلوهم ..وأمر الله عبده ونبيه موسى عليه السلام ألا يخاف من ذلك ،وما عليه إلا أن يطمئن ، ويلقى بعصاه فى البحر .ففعل موسى عليه السلام ، فانقسم البحرُ الى جبلين عظيمين من الماء الجامد ، وبين الجبلين طريقٌ ليسيروا عليها .وسار موسى عليه السلام ومَنْ معه على الماء الجامد .

وكان الفرعونُ يركبُ فرسَه، فلما رأى ما رأى علم أن هذا أمرٌ خارقٌ للعادة ووقف بفرسه حتى لا يغرقَ فى البحر ..فأمر اللهُ جبريلَ عليه السلام أن ينزل راكبًا مهرة ، فلما رآها حصان الفرعون اندفع يجرى وراء مهرة جبريل عليه السلام فأغرق الله  الفرعون .. وكانت نهايته فى ذلك

وكان السامرى يمشى مع موسى ومع بنى إسرائيل على الماء الجامد ، فلما رأى السامرى جبريلَ عليه السلام على مهرته عَرِفَه ، فرجع مسرعًا وأخذ حفنةً من آثار مهرة جبريل عليه السلام .وأُلقى فى رَوْعِهِ أنه إذا ألقاها في شيء ، فقال له : كن فيكون

وقبض عليها جيدًا بيده. ثم تابع السير مع بنى إسرائيل .

(2)

وبعد نجاةِ موسى عليه السلام وقومِه من الفرعون ، وأصبحوا على الجانب الآخر من البحر رأوا أناسًا يعبدون أصناما لهم

فطلبوا من موسى عليه السلام أمرًا عجيبًا ، وهو أن يجعل لهم إلهًا    كما لهؤلاء الناس آلهة … ويا حبذا لو كان عجلا

فزجرهم نبى الله موسى عليه السلام وأعلمهم أن الله لا يتجسد فى هذه الأشياء الضعيفة التى لا تنفع ولا تضر

ووقعت فكرةُ صناعةِ العجل فى نفس السامرى حتى يعبده قومه .وكانت العقبة الكبيرة التى تقفُ سدًا منيعًا أمام هذه الفكرة هو وجود موسى عليه السلام .وبينما كان السامرى تُسولُ له نفسُه بما عَزَمَ عليه من صناعةِ العجل لقومه واتته الفرصةُ

فلقد أعلن موسى عليه السلام أنه ذاهبٌ الى لقاءِ ربه وأنه استخلف عليهم أخاه هارون عليه السلام ..

وأوصاهم أن يسمعوا له ويطيعوا أمره ، وألا يقطعوا أمرًا بدونه أبدًا فوافقوا على ذلك بل رحبوا بذلك أشد الترحيب ،فقد كان هارون عليه السلام رجلا محببا إلى قومه ..وأوصاه موسى عليه السلام أن يختارَ لهم ما يصلحهم .وخرج موسى عليه السلام الى لقاء ربه وهو مطمئن على شعب بنى إسرائيل . وكان على شوقٍ للقاء الله فتعجل الى لقاء ربه ، وما علم موسى عليه السلام بما سيحدث لقومه حتى أخبره ربه .

 (3)

بمجرد رحيل موسى عليه السلام اعتبر السامرى ذلك الأمر فرصةً لا تُعوض.وأخذت نفسهُ المريضة تسولُ له أن يستغلَ تلك الفرصة ليصنعَ  عجلا لبنى إسرائيل ليعبدوه ،وإذا كان موسى عليه السلام قد ذهب للقاء ربه . فربما لا تتكرر هذه الفرصة مرة أخرى . فأخذ يدبر ويفكر وتسول له نفسه بما هو مقدم عليه جاءته الفكرةُ الشيطانية

 فقد علم أن بنى إسرائيل حين خروجهم من أرض مصر هربا من الفرعون قد تركوا بيوتهم و ممتلكاتهم ..فاتفقوا على أن تأخذَ نساؤهم حُلِىَّ وذَهَبَ النساء المصريات ، كتعويضًا لهم عن ممتلكاتهم ، فأوهموا المصريين أن لهم عيدًا يحتفلون به فأعطت كلُ امرأةٍ مصريةٍ ذَهَبَهَا الى مَنْ تعرفُها من نساء بنى إسرائيل ..

ومرت هذه الحادثة لكنها ظلت تؤرق نفوس بنى إسرائيل 

 فمر عليهم السامرى وقال لهم لن يرضى عنا الإلهُ ، بعدما سرقنا ذهب النساء المصريات ..قالوا له : وماذا ترى ؟!قال السامرى : تذهبون الى هارون وتطلبون أن يحفر حفرة كبيرة وتضع كل واحدة ما معها من الذهب فى الحفرة ..وأخذ السامرى ينفخ فى هذه الفكرة حتى أصبحت مطلبا شعبيا منهم لدى هارون عليه السلام ..

وحفر هارون عليه السلام حفرة كبيرة وألقت كل امرأة الذهب الذى معها .

وحدث ما لم يكن فى الحسبان ..فلقد أتى السامرى ومعه القبضة التى قبضها من أثر جبريل عليه السلام.

وقال لهارون عليه السلام : أريد أن أُلقى ما فى يدى وتدعو الله أن يحقق مطلبى

وكان السامرى حتى هذه اللحظة يبدو كرجل صالح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



<?xml:namespace prefix = o /> 


التالي



 

شكرا لزيارة مدونتنا .. فى رعاية الله وسلامته وإلى لقاء آخر قريب بإذن الله ..

 

hesham_0160018031@yahoo.com

hesham_0106626070@yahoo.com