بسم الله  الرحمن  الرحيم

بقلم  هشام  حلمى 

 

 

 
الدنيا حلوة و الأخرة أحلى و أبقى

سبحان الله الذى لم يلد بل خلق ... خلق الأنسان من علق

الأربعاء,نيسان 18, 2007


 

 


إذا أردت أن تكسب لن تجد راية توصلك إلى غرضك بأسرع من راية الإسلام .. بنوكا إسلامية .. شركات مضاربة إسلامية .. بيوت أزياء إسلامية .. صحافة إسلامية .. مجلات إسلامية.

و إذا أردت أن تحارب لن تجد راية تحارب تحتها مثل الراية الإسلامية .. الخومينى كان يرفع رايات إسلامية .. المجاهدون الأفغان يرفعون رايات إسلامية .. حزب الله يرفع رايات إسلامية.

إذا أردت أن تنزل انتخابات لن تنفعك سوى الشعارات الإسلامية


إذا أردت أن تكتب و تطبع وتنشر فموضوعات الساعة هى السيرة المحمدية و الأحاديث القدسية و البطولات الإسلامية.

و إذا أردت أن تدخل إلى التليفزيون من أوسع الأبواب فالمسلسلات المفضلة هى المسلسلات الإسلامية و المعارك الإسلامية.

و إذا أردت أن تؤلف حزبا جديدا .. فالنمرة الجديدة الرابحة هى الحزب الإسلامى.
حتى الذين
  كانوا  الرفاق يكتبون االيوم بلغة قال الله و قال الرسول.

مات حصان  الشيوعية  القديم الذى كانت تجرى عليه معظم المراهنات فى الخمسينات و الستينات.
ظهر فرس رهان جديد .. و تيار جديد قوى و عارم.


و ركب التيار كل المراهنين .. و فيهم الصادق و المنافق و المناور و المتاجر و البر و الفاجر .. و أهل الإحسان و أهل الإجرام.

و هى ظواهر تدل فى مجموعها على شئ.


إن الإسلام هو حقيقة الساعة التى لا يمكن تجنبها.


هو الذهب الذى لا خلاف على قيمته و إن اختلفت ذرائع الحصول عليه , و إن اختلفت دواعى استعماله . فالكل متسابق للحصول عليه بالسرقة أو بالخطف بالحق أو بالباطل ليستعملوه بعد ذلك فى الإصلاح أو فى الإفساد..

و لكن لا بد أولا من الحصول عليه لعمل أى شئ.
فهو القوة التى لا بديل عنها.


و النتيجة .. أن الإسلام نزل إلى الساحة بالفعل ليغير التاريخ و ليغير النفوس و ليبدل خريطة المنطقة .. يشهد بذلك الأنصار و الخصوم .. و يشهد بذلك تآمرهم لسرقة شعاراته و تحايلهم لاستعمال رموزه و تسابقهم للتلفع بعباءاته.

و لعل المرحلة القادمة هى امتحان النفوس و اختبار المعادن على مفرزة التاريخ الدموية لفرز زائف الإسلام من صحيحه.


و من قبل هذا و من أجل هذا رأينا الله يغمر هذه المنطقة الفقيرة من العالم بالمال و الكنوز و البترول , ثم يغمر مصر بطوفان من النسل ثم يسقط أراجوزات الشيوعية واحدا بعد الآخر من المنطقة ثم يطوى بالفكر الماركسى كله فى غيابات الفشل و النسيان .

و يقف شباب العالم فى ضياع و كأنهم على باب مفترق الطرق .
تعبر أغانيهم و موسيقاهم و فنونهم عن هذا الضياع و الفراغ النفسى و  البلبلة الأدبية .


و كأنما هناك محراث خفى يحرث الأرض و يمهدها و يعدها لشئ .


و ماذا يكون هذا الشئ إلا المعركة .. و المواجهة الثانية التى تحدث عنها الله فى القرآن فى آيات وعد إسرائيل .

و هى معركة تبدأ  حضارية بزوال باقى الاراجوزات الكبار ثم التئام الجبهة العربية بعد طول تمزق.


و ربما كان هذا هو الجزء القريب من القصة الذى ربما عاصرناه و رأيناه .


و لا تخشى اسرائيل شيئا خشيتها لهذا اليوم الذى تلتئم فيه الجبهة العربية ..

 و لهذا سوف تحاول أن تفتعل حربا و تختلق صداما عسكريا تعاجل فيه العرب و هم مازالوا على تمزقهم .. و قبل أن يجتمعوا على كلمة .

 

د . مصطفى  محمود

 



في18,نيسان,2007  -  09:18 صباحاً, أحمد خفاجي كتبها ...

الأخ العزيز الأستاذ هشام حلمي
أتفق معك في مجمل المعني الذي يحمله المقال العصر القادم هو عصر الإسلام
إلا أن هناك معوقات تتعلق بالظرف الشخصي للمسلمين كأمه
في تجوالي هنا علي النت أقرأ أشياء تجعلني أفكر في إعادة الحسابات فيما نطلق عليه
صحوه إسلاميه
عندما أجد من يكتب أن من شروط الإمامه أن يكون الخليفه قرشيا
عندما يكتبونأنه يجب طاعة ولي الأمر طالما أنه يقيم الصلاه ولم ]اتي بفاحشة كبري وتحمل ظلمه والصبر عليه ويجعلون من ذلك دينا
أنا أفهم الإسلام علي أنه ثوره إجتماعيه وتححول في المسارات الإقتصاديه
قوه تبعث فينا الرغبه في التغيير
علم يعلمنا الإتقان
هذه هي شروط الصحوه الفعاله - الفهم الصحيح
مع تحياتي لشخصكم الكريم

في18,نيسان,2007  -  09:21 صباحاً, أحمد خفاجي كتبها ...

هذا ردي علي تعيقكم في مدونتي

عزيزي الأستاذ هشام حلمي
جيل التغيير قادم لا محاله إنها حتمية الحياه
أنا أحب أن أتحدث عن جيل التغيير علي أنه جيلنا لأننا عندما نتحدث علي أنه جيل أبناءنا وأحفادنا فنحن هنا نهرب من المواجهه ونثير حالة من حالات التهاون والإنتطار بينما نحن في حاجه إلي الحسم والإقتناع أكثر وأكثر أن هذه هي لحظة التغيير

في18,نيسان,2007  -  10:27 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

الإسلام هو حقيقة الساعة التى لا يمكن تجنبها
نعم اخي الحبيب استاذ هشام حلمي
ولكن ربنا ينقذه ممن قلت انت عليهم انهم تسلقوه يريدون ان يقطفوا به ثمار نتنة
اللهم ردنا اليك ردا جميلا
،،
اخي
غدا الخميس يوم للتضامن مع عبد المنعم محمود المدون المعتقل بسبب انه يكتب ما يمليه عليه ضميره

في18,نيسان,2007  -  12:13 مساءً, انور الزيادات كتبها ...

لعل المرحلة القادمة هى امتحان النفوس و اختبار المعادن على مفرزة التاريخ الدموية لفرز زائف الإسلام من صحيحه.

الاسلام ..ليس بمن يدعية ...

تقديري

في18,نيسان,2007  -  05:58 مساءً, هشام حلمى كتبها ...

استاذ احمد

خالص تقديرى لمروركم الكريم الذى اسعدنى و ردودكم التى

اثلجت صدرى

في18,نيسان,2007  -  05:59 مساءً, هشام حلمى كتبها ...

عمنا حماد و استاذنا العزيز

خالص تقديرى لحضرتكم

في18,نيسان,2007  -  06:03 مساءً, هشام حلمى كتبها ...

أستاذ انور

من وجهة نظرى ان مفرزة التاريخ الدموية سوف على رؤوس الأشهاد

الحقيقين ليرينا الله فضائل حكمته


شكرا لسيادتكم مروركم الكريم و شكرا لقلمكم

في18,نيسان,2007  -  08:55 مساءً, amoooooos كتبها ...

اخى الكريم هشام حلمى

الاسلام حقيقة ذو مذاق خاص وان كان البعض يتلمس فيه تزلفا لمرحلة قادمة فالاسلام لا يحتاج الى هؤلاء ولكنى اتفق مع الاستاذ احمد خفاجى ما زال الكثيريين منا منغمسون فى القشور وتركوا الاولويات وعظائم الامور...نحن فى مجتمع يجب ان تاخذ الامور مجراها ويتم التطبيق رويدا رويدا تبعا لقدرة الكجتمع حتى لا ينفر الناس منه.....

يجب ترك العقول لحريتها وازالة الحواجز من عليها للتفكير بعمق وتامل وقتها ستتغير الخارطة الى ما نريده جميعا

تحياتى

ايمن مصطفى

في18,نيسان,2007  -  09:00 مساءً, هشام حلمى كتبها ...

الاخ أيمن

يكفى أن الدين عند الله الأسلام

عظائم الأمور ماهى الا شريعة و منهاج عمل و هو حقيقة باقية

مهما تزلف المتزلفون و تربص المتربصون


شكرى العميق لشخصكم أستاذ أيمن


<?xml:namespace prefix = o /> 

 

شكرا لزيارة مدونتنا .. فى رعاية الله وسلامته وإلى لقاء آخر قريب بإذن الله ..

 

hesham_0160018031@yahoo.com

hesham_0106626070@yahoo.com